شمس الدين الشهرزوري
274
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الفصل العاشر في الاقترانات الشرطية القضايا الشرطية قد تكون بديهية وهي التي لا تفتقر إلى البرهان ؛ فقد تكون هذه القضايا مقصودة بالذات وقد تكون مقدمات لأقيسة شرطية تنتج شرطية أو حملية ؛ وقد تكون الشرطية نظرية يفتقر في كسبها إلى البرهان ؛ فوجب علينا أن نتكلم على أقيستها لمخالفتها للأقيسة الحملية في كثير من الأحكام لذلك . وأخطأ من زعم أنّ الأقيسة الشرطية يستغنى عنها بالأقيسة الحملية « 1 » . وادّعى الشيخ « 2 » أنّه استقلّ باستخراجها في عدة من السنين وأنّ « 3 » المعلم الأول يجوز أن يكون قد استخرجها ولم يتّفق نقلها إلى العربية ؛ ولا يدفع هذا الجواب اعتراض أبي البركات « 4 » بأنّه لو استخرجها لنقلت ؛ على أنّ الشيخ لكونه مستنبطا ومخرجا لها من القوّة إلى الفعل لا يخلو ما صنعه عن سهو ، من شرطه
--> ( 1 ) . ت ، ب : - في كثير من الأحكام . . بالأقيسة الحملية . ( 2 ) . به محل كلام شيخ دست نيافتم . ( 3 ) . ت ، ب : فإنّ . ( 4 ) . كلام أبو البركات در منطق المعتبر ، ص 155 ذيل « الفصل التاسع في المقاييس في القضايا المؤلفة من القضايا الشرطية » چنين آمده است : « وقال بعض المتأخرين إنّ أرسطوطاليس صنّف فيها كتابا خاصا ولم ينقل إلى العربية ؛ وهو تخمين لا حقيقة له فإنّه لو أراد ذكرها لما عدل بها عن موضعها » .